ابن الصوفي النسابة

265

المجدي في أنساب الطالبيين

منهم : إدريس بن إسماعيل المصنّف الزاهد الأديب الرئيس بمصر ابن محمّد الشعراني ، وكان النقيب أديبا شاعرا ، فوجدت في المشجّرة بخطّ أبي القاسم النقيب الرسّي المصري شعرا : خليلي انّي للثريّا لحاسد * وانّي على ريب الزمان لواجد أيجمع منها شملها وهي سبعة * ويؤخذ منّي سيّدي وهو واحد ولاحمد النقيب أولاد سادة : منهم الشريف النقيب أبو عبد اللّه الحسين بن إبراهيم بن أحمد النقيب هذا ، له بقيّة إلى يومنا بمصر . ومنهم : الشريف أبو الحسن علي يحفظ القرآن « 1 » وكثير المحاسن على ما بلغني ، ورأيته يملأ القلب مسرّة والعين مبرّة « 2 » ، والحصافة لائحة على أعطافه ، ابن أبي القاسم أحمد بن إبراهيم بن أحمد النقيب وهو بمصر ، أعني أبا الحسن وابن عمّه إبراهيم النديم الذي مات فجأة ليلة العيد ، وكان إبراهيم وأخوه طاهر ابنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد النقيب ينسبان إلى التحرّم « 3 » وقلّة الدين . وسليمان بن الرسّي ، وكان له قدر وتقدّم بالكوفة ، ومن ولده : الشريف

--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ مع واو العطف . ( 2 ) في ( خ وش ) : « والعين قرّة » . ( 3 ) التحرّم والتجرّم ( بالمهملة والمعجمة ) من اصطلاحات النسّابين يقول « الأصيلي » « والمحرم ( بالمهملة على ما في « العمدة » المطبوعة ص 374 ، والمخطوطة منها في المكتبة الأهليّة بپاريس ص 233 ب ) الذي يفعل ما هو محرّم عليه ولا يفكّر في عاقبته ولا يتورّع عن المعاصي » ويقول أيضا في ص 239 پاريس التي لم يطبع بعد : « وإذا كان السيّد يفعل القبائح ويتظاهر بها ، كتبوا تحت اسمه ، أنّه « ساقط » أو « جمري » أو « فدان » أو « متجرّم » ( بالجيم ) وأمثال ذلك » انتهى ما في المخطوطة .